0
ضربة البداية

ضربة البداية

لكل شخص مبتدئ في مجال التسويق التشاركي، بعض النصائح والتوجيهات التي ستكون أفضل ما تستهِلّ بها نشاطك. عشر نصائح يستحقها كل شخص جاد يرغب في النجاح:


أولا، هنيئا ومرحبا بك في مهنة التسويق التشاركي، منذ اليوم ستبدأ حياتك في التغيّر نحو الأفضل بإذن الله، فقرارك بأن تبدأ هو دليل على رغبتك في تحقيق النجاح وتطوير حياتك بشكل عام. فهنيئا لك بهذا القرار الجريء ومرحبا بك في عالم التسويق التشاركي!

ثانيا، إعلم زميلي العزيز أن معظم المتميزين في مهنتنا، كانت بدايتهم قوية جدا حيث أنهم منذ البداية قد سخّروا للعمل من الوقت والمجهود والنشاط مايكفي لتحقيق نتائج سريعة (وليس متسرّعة). والآن قد حان دورك لتبرهن أنك أحد هؤلاء المتميزين!


ثالثا، من المهم جدا أن تكون على علم بأنك اليوم قد بدأت عملك الخاص والحر وأنت هو رئيس نفسك في العمل، وأن الشخص الذي انضممت معه لن يكون مديرك ولن تعمل لحسابه، بل هو يأخذ دور الموجِّه والناصح والدليل والقائد. ما رأيك أن تتفق معه على أن يساعدك على تعلّم كل ماهو مطلوب حتى تستقلّ عنه وتصبح قادرا على مزاولة كل النشاطات بمفردك دون الحاجة لوجوده بجانبك. أكيد أنه سيفرح بذلك وسيقدم لك ما يستطيع.


رابعا، إعلم أن الذي انضممت معه لن يكون متوفرا في كل وقت فلا تلق اللوم عليه، وكلما سنحت الفرصة للقائه فإنه لن يرفض بل سيسعد بذلك، استفد منه وتعلم منه لا تُثقل عليه.


خامسا، ستكون متحمسا في بعض الأوقات، وكذلك ستتعرض لبعض الإحباط في فترات أخرى. مارأيك ومن الآن، كلما تعرضّت للإحباط أن تطلب من الموجّه أن يتصل بك ويعيد إليك حماسك ويذكّرك بالسبب الذي انضممت للعمل من أجله؟ سيكون سعيدا بذلك!


سادسا، لكل رجل أعمال أدوات العمل الخاصة به، وبالنسبة لرجل الأعمال في التسويق التشاركي فهو بحاجة على الأقل لأن:- يحدد ويكتب أهدافه التي يريد تحقيقها من خلال العمل.- يكتب قائمة أسماء كل من يعرف وبدون استثناء.- يضع مع قائده خطة مكثفة (من أسبوع إلى شهر) وجدول أعمال مليئ بمواعيد العروض والمتابعات.كما أن هنالك أدوات أخرى سيقترحها عليك الموجِّه مثل الكاتالوج أو كتاب النظام أو غيرها. الأفضل أن يكون لديك حقيبة تضع فيها كل أدواتك وتكون دائما موجودة معك.


سابعا، عندما تبدأ في استضافة المرشحين لكي تعرض عليهم منتجك أو خطة العمل، فهنالك بعض الأمور المهمة:- حاول ان تكون على عجلة من امرك عند تقديم الدعوة- هدف المكالمة او الدعوة هو تحديد موعد واضح للقاء.- تحلّى بالثقة والرصانة عند حديثك فأنت تقدم لهم خدمة ومنفعة وليس العكس.- كل سؤال عن تفاصيل العمل، لا تجب عليه في الاستضافة.- إعلم أنك تستضيف المرشحين لتتعلّم مهارة الإسضافة، فلا تنزعج عندما تجد ردود أفعال سلبية. لا يوجد تجارب فاشلة وناجحة، هنالك فقط تجارب تعليم.- اجعل مواعيدك متقاربة حتى تكون مربوطا بمواعيد اخرى فلا تضيع الكثير من الوقت مع كل شخص (مثلا 60 الى 90 دقيقة بين كل موعدين)


ثامنا، هنالك أمارات وعلامات تظهر على المتميزين منذ بداياتهم وهذه بعضها:- الالتزام بتوجيهات المعلّم- الانضباط والالتزام في كل المواعيد- الحرص على التعلم وتطبيق ما تعلم- قلة الأعذار وقوة الإصرار- التفكير الإيجابي في كل شيء- الإعتماد على النفس.- عدم طرح الأسئلة المزعجة والتدخل فيما لا يعني.- النظام والترتيب.- أول من يحضر وآخر من يغادر.- هندامه مناسب وأنيق ونظيف يتناسق مع طبيعة عمله.- يحمّس نفسه بنفسه في أغلب الحالات.- الحرص الكامل على حضور التدريبات واللقاءات الجماعية.- أكثر شخص يقوم بعروض العمل ويقابل المرشحين.- أكثر شخص يقوم بمساعدة شركائه الجدد على البداية الصحيحة.
هذه بعض العلامات فاحرص ان تكون موجودة فيك.


تاسعا، كن حريصا على الاستشارة فهي تغنيك عن مضيعة الكثير من الوقت، فالاعتماد على النفس شيء والاستشارة شيء آخر يكمّلان بعضهما البعض.


عاشرا، كن لطيفا في تعاملك مع الناس ولا تحرجهم ولا تضغط عليهم ولا تجري وراءهم فهذه كلها من صفات الهواة وليس المحترفين.


وأخيرا، ابدأ الآن ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، وكن حريصا في المقام الأول وخاصة في سنتك الأولى على تعلم المهارات اللازمة للنجاح مثل مهارة الاستضافة والعرض والمتابعة وغيرها من المهارات التي سيشرحها لك موجهك في العمل والتي ستجد الكثير عنها من خلال موقع مالك سوالمية.
أتمنى أن تساهم هذه النصائح في وضعك على الطريق السليم وفي توجيهك إلى المسار القويم لتمارس عملك بكل احترافية.
عزيزي القارئ، أرجو نشر ومشاركة هذه المقالة مع كل الشركاء بل ومع المرشحين الذين ترى بأن المقالة قد تساعدهم لفهم واستيعاب المزيد عن مهنتنا الرائعة وعملنا المتطور والاحترافي، حتى تعم الفائدة ونساهم جميعا في نشر ثقافة المسوق التشاركي المحترف. لا شك أن دعمك لمقالات المسوق التشاركي المحترف سيدفعنا لمزيد من البذل والعطاء.

بقلم: مالك سوالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *