0
بلغة الأرقام

بلغة الأرقام

حسب إحصائيات أجرتها منظمة البيع المباشر في واشنطن سنة 2017، هنالك أكثر من 116 مليون شخص حول العالم منخرطون في التسويق التشاركي، وأن أغلبهم في أمريكا وآسيا؟ نعم، فأفريقيا والشرق الأوسط فقط تحتوي على 3 مليون شخص من مجموع 116 مليون مسوق شبكي حول العالم, وتمثل حجم مبيعات يقدّر ب1 % فقط من المبيعات الكلية حول العالم.

أقوى دول في التسويق التشاركي بالترتيب، أمريكا، الصين، اليابان، كوريا , ألمانيا ثم اليابان. رغم ذلك، مازال الكثير ممن يجهلون مهنتنا يعترضون فيقولون: “لماذا يشتهر التسويق التشاركي فقط في دول العالم الثالث” ولا يعلمون أن دول العالم الثالث هي الأكثر تخلفا ورجعية في مجالنا.

هل تعلم أن مجموع المبيعات السنوية بالتجزئة التي تتم عبر شركات التسويق التشاركي فاقت 189 بليون دولار (بليون دولار يعادل ألف مليون دولار) وحتى تفهم حجمها، فصناعة الأفلام التي نشاهدها حول العالم تحقق فقط حوالي 80 بليون دولار سنويا أي أقل من نصف ماتحققه شركات التسويق التشاركي! فهل من عاقل ومنصف؟

هل تعلم أن حوالي 40% من هذه المبيعات (أي ال 182 بليون دولار سنويا) تعود في شكل عمولات ومكافآت للمسوقين الذين يقومون بإشهار منتجات هذه الشركات، يعني مايعادل 73 بليون دولار سنويا. وذلك يعادل 6 بليون دولار شهريا، ما يعادل يعادل 200مليون دولار يوميا!!!

معنى ذلك أن هنالك مبلغ يقدر ب 200مليون دولار يوميا يوزع كعمولات للمسوقين في كل أنحاء العالم!

اعتراض مهم جدا يطرحه الكثير ممن يجهلون عملنا فيقولون:”التسويق التشاركي يربح فيه فقط الأوائل الذين دخلوا في البداية والبقية لا يربحون.

الجواب، يقدر عدد الذين يحققون دخلا سنويا يفوق المليون دولار حول العالم بحوالي 500شخص. فلنفرض أنهم جميعا يحققون 2 مليون دولار سنويا وليس مليون دولار واحد.

كم المجموع؟ 1000 مليون دولار سنويا أي واحد بليون دولار. السؤال إذن، إذا كان أكثر الناس دخلا من التسويق التشاركي مجتمعين يحققون واحد بليون دولار فهذا يعني أنه نقص من 71بليون دولار المخصصة للمكافآت والعمولات فقط بليون دولار واحد، فأين ذهبت البقية وهي 70بليون دولار؟ الجواب واضح لكل شخص يبحث عن الحقيقة ولا يعاند فقط لينتصر لنفسه ولآرائه المغلوطة.

طبعا هذا لا يعني أن كل مسوقق شبكي يحقق دخلا عاليا، فالقانون الكوني يقول: في كل تخصص مهما كان هنالك 1% من أصحابه يحققون دخلا عاليا جدا، وهنالك 10% يحققون دخلا إضافيا جيدا، و90% هم عبارة عن زبائن يستمتعون بالمنتج. وهذا بالضبط ما تجده في مجالنا. وحسب دراسات منظمة البيع المباشر فإن حوالي 82% من الذين تعاملوا مع شركات التسويق التشاركي سعداء بذلك سواء من هو سعيد بالعمل معها أو سعيد بشراء وتجربة منتجاتها.

أخيرا، إعلم عزيزي القارئ، أن الحياة قصيرة جدا لنعيشها في تحقيق أحلام غيرنا. مهنتنا، ظهرت وانتشرت لأولئك الذين قرروا أن يبنوا حياتهم بأنفسهم، وأن يعملوا في ملكهم الخاص وأن يضحوا لحسابهم الخاص وليس لحساب سادتهم ومديريهم ومشغّليهم. نعم، ستتعب وستضحي ولكن تعبك وتضحيتك لن يذهبا سدا مادمت أنت سيد نفسك وصاحب قرارك، فالأمر يستحق. التسويق التشاركي لا يتصف بالكمال، ولكنه الأفضل.

فلا تضيع وقتك واتخذ قرارا جريئا الآن الآن الآن وابتعد عن كل من يحبطك ويشكّك في مصداقية عملك أو في قدرتك على النجاح، فالنجاح يرقص فقط مع الذين صعدوا للطابق المخصص له، وليس طابق الفشل والأعذار والخوف. بداخلك إنسان عظيم، فاسمح له بالخروج فنحن بانتظاره. مع خالص الحب والاحترام والتقدير.

رابط التقرير
https://goo.gl/duFzDg

بقلم : مالك سوالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *